الطويرات كافيه

اهلا بك زائرناالكريم بمشاركتك وتواصلك معنا نتمنا ان تستفيد وتفيد(خير امتى انفعهم للناس)
الطويرات كافيه

لشباب ومثقفى الصعيد/ .؟.؟؟,,, قنا /؟. الطويرات ؟., (وكالة انباء الصعيد),,الطويرات كافبه &البحر الاحمر(سفاجا كافيه)

منتدى الطويرات كافيه يرحب بكم وكالة انباء الصعيد كنا عضوا فعالا معنا الان

المواضيع الأخيرة


    لشباب الغرب اعرف بلدك حكايتنا اليوم عن قرية المحروسه

    شاطر
    avatar
    Admin
    رئيس مجلس الاداره
    رئيس مجلس الاداره

    عدد المساهمات : 68
    تاريخ التسجيل : 07/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : rstmrr@yahoo.com

    لشباب الغرب اعرف بلدك حكايتنا اليوم عن قرية المحروسه

    مُساهمة  Admin في الأحد مارس 07, 2010 1:50 pm



    - مصر _ تقرير _ عبد الرحمن ابو زكير lol! lol! sunny farao
    المحروســـة بلد البــلاليــص..تسير بخطى ثابتة نحو التنمية الأهالي حرفوها من إنجلاس وعبدالناصر أسماها المحروسة سوق كبير بجبل المحروسة على مساحة 100 فدان " سيم " تشارك في تنفيذ مشروع جمع المخلفات الصلبة بالقرية رابطة أبناء المحروسة بالكويت تقدم خدمات ملموسة للجميع طايع وزكى وزيدان وبدير وعبدالنبى وحسان أبرز مشاهير المحروسة كانت فكرة "سرد حكاية قرية " واحدة من المقترحات التى عرضها رئيس التحرير ضمن خطته لتطوير الجريدة والتى تقضى بتخصيص باب في كل عدد يحتوى على حكاية واحدة من قرى المحافظة ليتعرف أبناء الإقليم على تاريخها ونشأتها وبما يساهم في رفع المستوى التثقيفى لهم وتزويدهم بالمعلومات التى يجب ألا يجهلها احد يحيا على تراب هذا الوطن ؛ لنتناول عزيزى القارئ بدءًا من هذا العدد الذى بين يديك حكاية قرية تتنوع في كل مرة لنأتى لك من كل مدينة بقرية ..

    ولقد جاءت المبادرة ليستقر بنا الأمر على تناول حكاية "قرية المحروسة" التى تعود جذورها إلى حضارة «نقادة الأولي»( 3900 - 3650 ق.م ) في عصر ما قبل الأسرات لتكون أول قرية نتناولها في هذه المساحة. فعلى مسافة ١٢ كيلومترًا من مدينة قنا، وفي الطريق الغربي بينها وبين الأقصر تقع قرية المحروسة أو «البلاص»_سابقا_ والتى تبلغ مساحتها الكلية حوالى 2860.6 فدان ويبلغ تعدادها السكانى حوالى 15.878ألف من الذكور و 17.200 ألف من الإناث باجمالى وصل تقريبا إلى 33.078 ألف مواطن.وبمعدل زيادة سنوى يصل إلى 2.2%. الجذور التاريخية للاسم وعن أصل التسمية يقول ابن المحروسة الأستاذ عبدالله أبوالعلا مرعى عضو مجلس الشعب أن أول اسم أطلق على القرية هو الاسم الفرعونى " إنجلاس "بمعنى إناء الفخار وقد تم تحريف الاسم مع تداول السكان له إلى أن أصبح يطلق عليها " البلاص " ورغم أن إناء الفخار له العديد من المسميات الأخرى مثل " العلاوة " الذى جاء من كون المرأة تجعله يعتلى رأسها لتذهب به إلى النيل لملأه بالماء ، وكذلك اسم "جرة" والذى أُخذ من الاسم الانجليزي JAR إلا أن اسم البلاص هو الاسم الذى أطلق على القرية لتقاربه مع الاسم الفرعونى " إنجلاس " ولا يزال شائعا حتى يومنا هذا. ويضف ابوالعلا قائلا : أن قرية "البلاص" تعود جذورها إلى حضارة نقادة التى اشتهرت بفخارها الذي لعب دورا بارزا في تاريخ حضارات ما قبل التاريخ في مصر، ،.وتعد _نقادة _من المناطق الأولي التي أستقر بها المصري القديم حيث بدأ ظهور أول نشاط إنساني منظم ليبدأ بعد ذلك ظهور الحضارة الفرعونية وقد أطلق العلماء علي هذه الحقبة الزمنية مصطلح عصر ما قبل التاريخ والجزء الذي يخص نقادة في هذه الفترة أطلقوا عليه حضارة نقادة الأولي والثانية.وقد تعرف أهل نقادة على أنواع كثيرة من الفخار، منها الفخار ذو الزخارف البيضاء المتقاطعة والفخار ذو الزخارف الحمراء وذو الزخارف السوداء وهذا الفخار معروض في كثير من المتاحف العالمية لعل من أشهرها متحف الأشمونيين بأكسفورد The Ashmolean Museum in Oxford. وكلمة بلاص في الأصل هى كلمة‏ ‏قبطية وتعني إناء. ولما كان سكان قرية البلاص يعملون قديماً في صناعة منتجات الفخار وعلى وجه التحديد صناعة "البلاليص" التى لا يزال عدد كبير من سكان محافظة قنا يحرصون على استخدامها ، فقد أطلق على القرية اسم " البلاص ". ويذكر الأستاذ عصمت ياسين ناظر مدرسة المحروسة الثانوية وأحد قيادات التعليم بالقرية وأبرزهم: قائلا أن هذه التسمية كانت تسبب بعض المضايقات للأهالي جراء ما كانوا يواجهونه من سخرية وتهكم شديدتين من كل شخص يستمع إلى اسم القرية فتقدموا بشكواهم إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أثناء فترة حكمه. والذى كان له الدور الأكبر في تغيير اسم القرية حينما عرض على أبناء "البلاص " تغيير اسمها إلى قرية " المحروسة " فلم يتوانى أحدهم برهة للتفكير وإعلان عدم الاقتناع بل أعلنوا موافقتهم الفورية ليصبح اسم القرية طبقا لقرار الرئيس جمال عبدالناصر الذى صدر في 1965"قرية المحروسة " وان كان لازال هناك الكثير من المواطنين يصرون على إطلاق الاسم القديم سواء كانوا من أبناء القرية أو من أبناء القرى المجاورة.

    وربما جاء ذلك التمسك نتيجة لما وجدت عليه القرية من تمسك أبناءها أنفسهم بصناعة الفخار التى ظلت مزدهرة لعصور طويلة داخل المحروسة لدرجة كون الاهالى تجدهم يمارسون احد أشكال التباهى بتفوقهم فى الصناعة وازدهارها لديهم فكانوا يقوموا بتزيين أعالى المنازل بالبلاليص لدرجة أنه إذا كان هناك واحدا من غير أبناء قنا مارًا على الطريق السريع المواجه للقرية وشاهد هذه البلاليص المستخدمة بكثرة لعرف بشكل بديهى ودون أن يسأل أحد ؛ أن هذه القرية هى قرية " البلاص". وتضم المحروسة أربعة قري وهى الدير الغربى-الدير الشرقى – المنيرة الحديثة – الطويرات ، بالإضافة إلى عدة عزب ونجوع وهى نجع عطية – نجع الفواخير – نجع الدوم – نجع الحميرات – نجع البنانية – عزبة على فراج – عزبة بدر حسن وعزبة إبراهيم سعد. تطور صناعة الفخار ويقول عبدالله أبوالفضل الحاصل على ليسانس آداب أن صناعة" البلاص " التى تنتشر بقرية المحروسة هى واحدة من فروع الصناعة الأم " صناعة الفخار".التى لم تكن متقنة لدى الإنسان المصرى القديم،لكن سرعان ما تطورت أشكالها وأحجامها،حيث تستخدم نوعين من الطمى أحدهما يميل إلى اللون البنى أو الأسود،ويتحول هذا النوع إلى اللون البنى الداكن عندما يجف والثانى هو اللون البنى الرمادى الذى يصير رمادياً خالصا بعد أن يجف.وفى عصر الأسرة الأولى من تاريخ مصر الفرعونى توصل الصانع إلى "العجلة" التى يشكل عليها الأوانى التى ينتجها ، وهى موجودة حتى وقتنا الحالى على شكل قطعة مستديرة من الخشب يديرها الصانع بقدميه ، في حين يشكل بيده قطعة الطمى وتسمى (الدولاب). أما الألوان فكانت الأوانى الفخارية تتغير ألوانها تبعاً لنوع الطين المستعمل وما يدخل فيه من أكاسيد معدنية ومواد عضوية، وكذلك تبعاً لطريقة الحرق وتنظيمها فقد كانت الألوان الأسود والأحمر والبنى والرمادى، ولم ينس المصرى القديم أن يعطى الآنية الفخارية بريقاً فقد أستطاع أن يصقل سطحها الخشن إلى سطح أملس ناعم كما كان يزين آنيته قبل أن تجف نهائياً وقبل أن يقوم بحرقها لتخرج بالشكل الذى يراها عليه غير الصانع. واستمر الأحفاد فى تمسكهم بالمهنة التى توارثوها عن أجدادهم والتى لم يكونوا ليعرفوا غيرها منذ نعومة أظافرهم. ونجد أن قرية المحروسة قد تخصصت فى صناعة البلاليص وبرعت فيها إلى حد التفوق عن غيرها من صانعى تلك الأوانى الفخارية كما نجد أن هناك قرى أخرى تخصصت في صناعات فخارية مغايرة مثل دندرة والشيخ على تخصصتا فى صناعة " البرام " وحجارة والفاخورة تخصصتا فى صناعة " الأزيار ".

    مراحل صناعة البلاص فصناعة «البلاليص» داخل قرية المحروسة تمر بمرحلتين يتم فى الأولى منهما أخذ قطعة من العجينة، ويقوم الصانع بتصنيع «الرقبة» و«الآذان» عن طريق اليدين، وحجر التصنيع الذي يتكون من قطعة دائرية من الخشب وبمنتصفها قطعة من الحديد الصلب مثبت عليها عامودان من الخشب، وفوقها قطعة مجمدة من الطين عبارة عن هيكل مرن لتصنيع البلاص. أما المرحلة الثانية فتبدأ بوضع " البلاص" من جديد علي حجر التصنيع ، وأثناء عملية دوران الحجر يقوم الصانع بتشكيل منظر البلاص من الخارج ، ليقوم بوضع يده من الداخل مستخدماً ساقية وذراعيه فى تدوير الحجر ، حتي يخرج لنا البلاص بمنظره الطبيعي من الخارج، ويتم ربطه بحلية وحزام من الحلق البناتي، ليترك بعدها البلاص فى الهواء لعدة أيام يمر بمرحلة جديدة يجف خلالها ليدخل إلى الطور الأخير من إتمام العملية التى لا يكتب له النجاح بدونا وهى مرحلة الحرق ، حيث يقوم الصانع بحرق البلاص ليصبح جاهزا للاستخدام بعد ذلك.ولا تكتفى المحروسة بصناعة البلاليص بل هناك منتجات جريد النخيل بالإضافة إلى صناعات حديثة تشمل صناعة الأثاث. التنمية البيئية وإذا كان حديثنا عن قرية المحروسة قد جعلنا نتحدث عن صناعة البلاليص داخلها بهذا الشكل المطول ، فإن هذا لن يجعلنا نبخسه حقها فى الحديث عن جوانب أخرى تتعلق بها ، حيث يذكر عصمت ياسين الذى يعد من أبرز القيادات والمثقفين داخل قرية المحروسة قائلا أن المحروسة كانت واحدة من القرى التى حظيت بنشاطات برنامج دعم التقييم والإدارة البيئية "سيم " كأحد البرامج الممولة من قبل إدارة التنمية الدولية البريطانية ( DFID ) والذى تقوم على تنفيذه وزارة البيئة حيث يهدف البرنامج إلى تحسين التخطيط البيئى والخدمات البيئية المقدمة للمناطق المحرومة. ويضيف الأستاذ عصمت قائلا : حينما بدأ برنامج " سيم " في العمل والتعاون مع محافظة قنا في عام 2000 لتنفيذ عدد من الأنشطة البيئية من أجل دعم المبادرات البيئية المبنية على أساس المشاركة المجتمعية ،التي تتناول أولويات خطة العمل البيئي وتلبي احتياجات المجتمعات الأكثر حرماناً. حيث اشتملت المشروعات التى تم تنفيذها بالمحافظة على مشروع جمع المخلفات الصلبة من قرية المحروسة. ويؤكد أن هذا المشروع تم تنفيذه من خلال جمعية تنمية المجتمع بالقرية والتى أشهرت تحت رقم 134 لسنة 1973 ويرأس مجلس إدارتها على عبدالموجود ويتولى منصب المدير التنفيذى بداخلها صلاح على ونفذت العديد من المشروعات الأخرى مثل إنشاء دار حضانة ومشروع تحسين الحالة البيئية ( الكسح ) ومشروع الحديقة العامة الممول من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، بالإضافة إلى إنشاء النادي الاجتماعى الممول من وزارة الشئون الاجتماعية و مركز أحباب الله الذى يقدم خدماته لذوى الاحتياجات الخاصة والذى تم تمويله بالجهود الذاتية لمساهمات أبناء القرية وكذلك مشروع رفع مستوى الوعى بحقوق المرأة والطفل والذى يشمل عمل بطاقات الرقم القومى للسيدات وتوعيتهن بحقوقهن إلى جانب مناهضة ظاهرة عمل الأطفال والحرص عليهم من الوقوع في براثن التشرد والضياع.إضافة إلى مشروع تحسين أوضاع التعليم المنفذ من الوكالة الكندية والذى يخدم مدارس القرية عن طريق توفير التدريب وتنفيذ الأنشطة ودراسة الاحتياجات المختلفة للمدارس.كما قامت بالتعاون مع جمعية كاريتاس مصر بإقامة 21 فصلا لمحو أمية السيدات وإنشاء مكتبة ثقافية لخريجات تلك الفصول ، بالإضافة إلى مبادرة رفع الوعى الصحى لمناهضة ختان الإناث بالقرية التى نفذت بتنظيم من المجلس القومى للأمومة والطفولة مع جمعية " تنمية المجتمع" بالقرية_وجمعية "كاريتاس قنا" في احتفالية ضخمة حضرها عدد كبير من أبناء القرية الذين رفعوا شعارًا مناهضا لختان الإناث يقول: «محروسة من الختان يا بنت المحروسة». حيث شهدت الاحتفالية قيام السفيرة مشيرة خطاب أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة في السادس من يناير من العام المنصرم 2008 بتكريم 10من أبناء القرية لأدائهم المتميز في القضاء علي ظاهرة ختان الإناث لتصبح أول قرية علي مستوي المحافظة تتخلص من تلك الظاهرة وهم: عادل علي غزل عمدة القرية وإبراهيم عبدالله عضو مجلس محلي المحافظة ومحمد عزت ومحمد مسعود رئيس القرية السابق وحسن إبراهيم رئيس مجلس محلي القرية وعلي عبدالموجود رئيس جمعية تنمية المجتمع وأحمد حمدي راضي رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم ود.عماد حمدي طبيب الوحدة الصحية ومحمد عبدالناصر رئيس وحدة الشئون الاجتماعية وعلية أمير المتطوعة بالمشروع حيث تم منحهم شهادات تقدير وميداليات تذكارية. خدمات إضافية ويؤكد عادل على غزالى _عمدة قرية المحروسة_ أن القرية يوجد بها العديد من الخدمات الأخرى كوجود المستشفى التكاملى لقرى المحروسة والوحدات الصحية بقرى الدير الغربى والدير الشرقى والطويرات والمنيرة الحديثة وبنجع العرب بالطويرات.إلى جانب وجود سبعة مخابز بلدى وواحد افرنجى وعدد 21 مدرسة ابتدائي تعليم عام و 8 اعدادى ومدرسة للتعليم الثانوى العام وواحدة للثانوى التجارى وواحدة للثانوى الصناعى وأخرى للثانوى بنات إلى جانب مدرسة الخط العربي وكذلك يشمل التعليم الأزهري مدرستين ابتدائي و 2 إعدادي بنين وواحدة للبنات ومعهد ثانوي بنين وآخر للبنات.بالإضافة إلى وجود أربعة مستودعات للبوتاجاز. وهكذا نجد رئيس الوحدة المحلية لقرية المحروسة محمد مسعود محمود يبذل قصارى جهده من اجل الحفاظ على هذه الخدمات وإضافة المزيد إليها ، كما نجده يسعى إلى تجميل القرية وتنميتها حيث حصل مؤخرا على موافقة الجهات المختصة لإنشاء سوق كبير بقرية المحروسة على مساحة مائة فدان بجبل المحروسة. جمعية المحروسة لرعاية التراث والفنون المحاسبة درية ياسين حسين _ مدير إدارة بنك القاهرة سابقا_ تشير إلى وجود العديد من الجمعيات داخل القرية مثل جمعية المحروسة لرعاية التراث والفنون المعاصرة والتى تهتم بالفنانين الفطريين والتلقائيين _وقدمت الكثيرين منهم وقامت برعايتهم ومن بين هؤلاء الفنان كمال عبدالغنى وهو رسام تلقائى وأخر رسامى جداريات الحج القديمة ، وهناك نموذج آخر وهو الفنان التلقائى " أبو عمرة " وهو نحات فطرى تلقائى من المحروسة والذى حظى بعمل فيلم تسجيلى عنه وتم عرضه في المرسم بشيكاغو هاوس والمركز الفرنسى بالأقصر كما تم عرض اعماله النحتية التلقائية في الخامس عشر من شهر يناير الماضى بمرسم الأقصر. ومن أنشطة هذه الجمعية الإهتمام بالعمارة البسيطة " عمارة الفقراء " والتى تتعامل مع الخامات البسيطة مثل الطين والطفلة والجريد والجير ، كما تهتم بالأطفال وتعلمهم الرسم وتصقل الموهبة لديهم ، كما تهتم بالمنازل القديمة التى تعلوها البلاليص وتمل على رعاية قاطنيها . ويجرى حاليا الإعداد لإنشاء فرع جديد للجمعية بالقرنة غرب الأقصر ومن أعضاء مجلس إدارتها الدكتور محمد عرابى وكيل كلية الفنون الجميلة بالأقصر والأستاذ عمار أبوبكر المعيد بالكلية وعاصم عبدالحميد على أمين الصندوق. وتضيف درية ياسين قائلة آن هناك جمعية تنمية المجتمع وجمعية تحفيظ القرآن المشهرة في عام 1967 والتي تقدم مشروعات كفالة الأيتام والغير قادرين مع تقديم القروض الميسرة للمحتاجين ، وكذلك هناك جمعية تنمية المجتمع الزراع بالمحروسة وجمعية تنمية المجتمع الشاملة بنجوع المحروسة وجمعية تنمية المجتمع بالحميرات وجمعية تنمية المجتمع المتكاملة بالمحروسة. هذا إلى جانب وحدة الشئون الاجتماعية بالقرية والتى يرأسها محمد عبد الناصر سليمان والتى تقدم العديد من الخدمات ما بين معاشات ومساعدات لمن بلغ سن الخامسة والستين وليس له دخل ثابت ولا يمتلك حيازة زراعية ، كما تقدم خدماتها للأرامل والأيتام ولمن يعانون من عجز كلى وللمطلقات وتقديم معاشات لأسرة المسجون الذى ينفذ عقوبة أكثر من ثلاث سنوات ، أضف إلى ذلك معاش الطفل أقل من 18 عام والذى يشترط أن يكون الطفل متوفى الأب والأم أو متوفى الأب والأم متزوجة أو متوفى أو الأم والأب ينفذ عقوبة بالسجن أو متوفى الأب والأم تعالج داخل مستشفى الأمراض العقلية.كما تقدم الوحدة خدماتها للطلاب الجامعيين وطلاب المدارس وتوفير منحة الدارسين لمن يصرفون معاشات من الشئون الاجتماعية ولديهم أبناء بالمدارس.وتقدم الوحدة أيضا مساعدات الهجر للزوج الهاجر والتى تشترط الدقة في ملئ الاستمارة المطلوبة التى تتطلب ضرورة توافر شرط عدم الاستدلال على عنوان الزوج.بالإضافة إلى مساعدات الزواج والمرضى والجنائز والحوادث والحرائق والنكبات التى تشمل انهيار النازل ونفوق المواشى. الاحتفال ببدء العمل بمشروع الصرف الصحى أما عبدالحميد على سليمان – مدير سابق بالتربية والتعليم - فيذكر انه فى يوم الجمعة 26 /12 الماضى احتفلت المحروسة ببدء العمل بمشروع الصرف الصحى الذى تنفذه شركة عثمان احمد عثمان بتعليق والذى يشمل المحروسة من نجع الحميرات جنوبا إلى نجع الحساسنة شمالا ومن نجع الفواخير غربا إلى نجع المرازيق شرقا ، حيث استقبلت القرية هذا الحدث باقامة الاحتفالات التى أحيتها فرقة الريس وهبى للمزمار البلدى وإطلاق الزغاريد من نساء القرية هذا لان هذا المشروع كان بمثابة الحلم الذى ظل يراود كل أبناء القرية ويرجع الفضل في تحقيقه إلى الأستاذ عبدالله ابوالعلا مرعى عضو مجلس الشعب الذى لم يتوانى عن حضور الاحتفال فعندما بدأ المهندسون في عمل المقايسات أخذ شباب القرية يتراقصون على أنغام فرقة المزمار التي اعتلت سيارة وأخذت تطوف بها كل أرجاء القرية لإعلام الجميع ببدء تنفيذ المشروع العملاق. النشاط السياسى بالقرية ويقول شوقى سليمان عبدالعزيز – معاون مدرسة المحروسة الثانوية – أن المحروسة تعتبر من القرى المسالمة التى تمارس العمل السياسى داخل نطاق عمل الحزب الوطنى الديمقراطى المتمثل في الوحدة القاعدية الحزبية للقرية وعن طريق الممثلين الشخصيين للقاعدة ممثلة في عبدالحميد برهام أمين القاعدة وعلى عبدالموجود أمين الصندوق وغيرهم من قيادات الحزب وبالتعاون مع الوحدة المحلية والمجلس الشعبى المحلى للقرية.ولقد استطاعت القرية أن تـُخرج من بين صفوفها من أصبح يمثلهم برلمانيا ليصبح نائبى مجلس الشعب عن دائرة نقادة من قرية المحروسة بعد تمسك أبناء القرية بحقهم في التمثيل النيابى مع نبذهم للعصبية والقبلية التى تشعل المعارك الانتخابية في كثير من الأحايين ، فأتفق الجميع ومعهم باقى أبناء الدائرة على النائبين الحاليين اللواء محمد عبدالفتاح عمر والذى يشغل منصب وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بالمجلس والنائب عبدالله أبوالعلا مرعى والذى يحوز داخل المجلس على العضوية بلجنة الشباب وقد سبقهم من قبل الراحل عبداللاه عمر عبيد عضو مجلس الشعب الأسبق وشقيق اللواء محمد عبدالفتاح حيث تمكن الراحل من إنشاء مدرسة المحروسة الثانوية وإنشاء سنترال المحروسة الآلى. ونتيجة لقرب النائبين الحاليين من أبناء القرية والتفافهم حولهم ولمسهم للمطالب الجماهيرية فقد تمكنا من خدمة القرية بإدخال مشروع الصرف الصحى للقرية وإحلال وتجديد المستشفى القروى بالمحروسة بالإضافة إلى جعل امتحانات الثانوية العامة تعقد بلجان داخل القرية نفسها. إلى جانب محاولاتهما الدءوبة لنزع فتيل الأزمات والمشاكل التى تحدث بالقرية والتى يسهران دائما على حلها وتوفيق الأمور وإزالة الملابسات التى صاحبت المشكلة. كما أن هناك مشاركات سياسية أخرى من أبناء القرية نذكر منها عضوية المهندس إبراهيم غزالى عبدالله بمجلس محلى المحافظة سابقا وعضوية عصمت عبدالستار عبيد بالمجلس الشعبى للمحافظة وعضوية عصمت سمانى عبدالله بالمجلس الشعبى المحلى كما يوجد هناك أعضاء آخرين بالمجلس الشعبى للقرية والمركز. النشاط الزراعى أما الحاج عبدالله جهلان طايع – من أعيان القرية – فيؤكد على أن النشاط الزراعى الذى يعد مصدر رزق ودخل المئات من الأهالى قد شهد تطورا غير مسبوق خاصة مع حرص أبناء قرية المحروسة على زيادة الإنتاج السنوي للمحاصيل مع وجود المنافسة الشريفة بين الفلاحين ، حيث تنتشر بالقرية عدة محاصيل وخضروات وحدائق تشمل زراعة القمح والفول والذرة الصيفي والنيلي والبرسيم والطماطم والفلفل والخيار النيلي والصيفي وبصل الفتيل والمانجو والبرتقال والعنب والتفاح والخوخ والموز. حيث تبلغ مساحة الأطيان التى يمتلكها الأهالى حوالى 1819 فدان . رابطة أبناء المحروسة بالكويت ويشير عصمت سمانى غزالى – عضو مجلس محلى المحافظة - إلى رابطة أبناء المحروسة بالكويت والتى قام بتأسيسها الأستاذ عبدالله أبوالعلا مرعى عضو مجلس الشعب في وقت سابق ، والتى تؤدى خدمات جليلة لكافة أبناء القرية حيث ساهمت في بناء معاهد أزهرية للمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية ، إلى جانب قيامها بتوفير عدد 24 آلة كاتبة لمدرسة المحروسة الثانوية التجارية عند افتتاحها ، كما قامت ببناء مسجد بجبل المحروسة ، إلى جانب تنظيمها لحفل سنوى لتكريم المتفوقين في جميع مراحل التعليم من طلاب المحروسة بكامل قراها.كما تعتبر الرابطة هى العامل الرئيسى في تقديم الرسم الكروكى الخاص بمشروع الصرف الصحى المنفذ بالقرية.

    مشاهير القرية وعن مشاهير القرية يقول محمد عبدالعاطى الاخصائى الاجتماعى بمدرسة المحروسة الثانوية_ أن قرية المحروسة استطاعت أن تقدم للمجتمع المصرى شخصيات بارزة عرفها كل أبناء مصر المحروسة أمثال المخرج محمد عبدالنبي والممثل الكوميدي أحمد بدير والكاتب الصحفي أحمد حسان عيد رئيس قسم أخبار التعليم بجريدة الأسبوع. ومن الراحلين هناك زك lol! ى سليمان عويضة رائد النهضة التعليمية بالمحروسة وطايع بك رشوان رئيس محكمة بدائرة نقطة البلاص والكاتب الصحفى أحمد على زيدان رئيس قسم أخبار التعليم بجريدة الأخبار وهذه الأسماء نقدمها على سبيل المثال لا الحصر. وأيا كان ما وصلت إليه "المحروسة" إلا أننا ننتظر من أبنائها أن يؤدوا ما عليهم من حق لها ليقدموا لها المزيد مع تضافر الجهود بينهم وبين المسئولين حتى تصبح المحروسة وكل قرية داخل محافظة قنا ، ذات طابع خاص ورونق جمالى يتهافت الجميع من أبناء القرى داخل المحافظات الأخرى على تقليده واتخاذها نموذجا للاحتذاء والسير على نهجها. lol! lol! lol!
    avatar
    Admin
    رئيس مجلس الاداره
    رئيس مجلس الاداره

    عدد المساهمات : 68
    تاريخ التسجيل : 07/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : rstmrr@yahoo.com

    يالها من قريه

    مُساهمة  Admin في الأربعاء مارس 10, 2010 12:18 pm

    عند قرائتى لهذا الموضوع احسست اننى اريد الذهاب اليها فورا farao lol! flower study

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 1:36 am